وتغلّب "المدفعجية" على ضيفهم هال سيتي بثنائية نظيفة ووصيفه تشلسي على مضيفه سندرلاند بصعوبة (4-3)، ومانشستر سيتي الثالث على وست بروميتش ألبيون (3-2)، وسحق ليفربول الرابع ضيفه نوريتش سيتي (5-1)، بينها سوبر هاتريك لهدّافه الأوروغوياني "المتوهّج" لويس سواريز، فرفع الأول رصيده إلى 34 نقطة مقابل 30 نقطة لتشلسي و28 نقطة لسيتي و27 نقطة لليفربول وإيفرتون، وابتعد المدفعجية بفارق 12 نقطة عن يونايتد تاسع الترتيب.
أرسنال يعزّز زعامته
من جانبه، عزّز أرسنال صدارته بفوزه على ضيفه هال سيتي الواقع في وسط الترتيب (2-0).
وحقّق الفريق اللندني فوزه الثالث على التوالي، منذ خسارته أمام مانشستر يونايتد (1-0)، والحادي عشر هذا الموسم.
ونجح رجال المدرب الفرنسي أرسين فينغر في تحقيق الفوز لرفع المعنويات قبل أربع مواجهات ساخنة متتالية أمام إيفرتون ومانشستر سيتي وتشلسي في المراحل الثلاث المقبلة ونابولي الإيطالي في مسابقة دوري أبطال أوروبا.
ويعدّ هذا الفوز التاسع في آخر عشر مباريات لأرسنال على هال سيتي في كل المسابقات.
من جهته، عجز هال سيتي الذي يضمّ المصريّين أحمد المحمّدي ومحمد ناجي جدّو في تحقيق فوز جديد بعد فوزه التاريخي على ليفربول (3-1) الأحد الماضي.
على ملعب "الإمارات"، دفع المدرب الفرنسي أرسين فينغر بالمهاجم الاحتياطي الدنماركي نيكلاس بندتنر أساسياً بدلا من الفرنسي أوليفييه جيرو، فكافأه الأخير بسرعة على خياره وسجّل هدف الافتتاح بعد ثلاث دقائق فقط برأسه بعد عرضية من الويلزي المتألق أرون رامسي.، مع العلم أنّ هذه أول مباراة يخوضها بندتنر أساسياً مع أرسنال منذ آذار/مارس 2011.
وفي ظلّ غياب ظهير أرسنال الفرنسي باكاري سانيا بسبب الإصابة وحلول كارل جنكينسون بدلاً منه، استحقّ المدفعجية الهدف الثاني بعد تمريرة من رامسي تابعها الألماني مسعود أوزيل بذكاء في المرمى
...عربون الصداقة
على ملعب "أولد ترافورد" خاض مويز مباراته الأولى ضدّ فريقه السابق منذ تعاقده مع "الشياطين الحمر" مطلع الصيف الماضي.
وأمضى مويز (50 عاماً) 11 موسماً على رأس الإدارة الفنية لإيفرتون وتحديداً منذ 2002، قبل أن يتعاقد معه يونايتد الصيف الماضي خلفاً للأسطورة مواطنه أليكس فيرغسون المعتزل والذي كان حاضراً في المدرّجات.
ومن تسديدة قوية للبلجيكي كيفن ميرالاس بيمناه من حافة المنطقة أبعدها الإسباني دافيد دي خيا إلى ركنية، حصل إيفرتون على أولى فرصه في المباراة (9
وكاد يونايتد يفتتح التسجيل بتسديدة زاحفة للاعب إيفرتون السابق واين روني ارتدّت من الدفاع واصطدمت بالقائم الأيسر لحارس المرمى الأميركي المخضرم تيم هاورد (29). بعدها تسديدة يسارية قوية للبلجيكي روميلو لوكاكو من داخل المنطقة أبعدها دي خيا إلى ركنية (41)، أهدر إثرها روني فرصة على باب المرمى عندما مرّت الكرة بين قدميه (43
في الشوط الثاني، انفرد الإسباني جيرارد ديلوفو بالحارس دي خيا لكنّه سدّدها ضعيفة بين يديه (69)، ردّ عليها عدنان يانوزاي بكرة قوية أبعدها الحارس إلى ركنية (70
وسنحت بعدها فرصة ذهبية ليونايتد لافتتاح التسجيل بعد رأسية من الظهير الفرنسي باتريس إيفرا أبعدها هاورد إثر ركنية فتهادت على رأس داني ولبيك الذي تابعها في العارضة (71
وفي وقت كان يونايتد يستحوذ على الكرة، وصلت الأخيرة إلى لوكاكو داخل المنطقة فاستدار حول نفسه وعكسها أرضية تخطّت دفاع المضيف ووصلت إلى الكوستاريكي براين أوفييدو الذي سدّدها بيسراه زاحفة داخل مرمى دي خيا مُدخلاً جمهور مسرح الأحلام في حالة صدمة (86)، إذ حقّق إيفرتون أوّل فوز له في أرض يونايتد منذ عام 1992 وبقي الفريق الأقل خسارة في الدوري إذ سقط مرة واحدة أمام مانشستر سيتي (1-3

0 commentaires:
إضغط هنا لإضافة تعليق
Enregistrer un commentaire
Blogger Widgets