vendredi 20 décembre 2013

كارلو انشيلوتي يعد أفضل لاعبيه فالنسيا ، بدعم من عودة قائد الفريق في الدوري، سيرجيو راموس ، و هداف ، و العلم ، كريستيانو رونالدو الذي لم يلعب ضد شاطبة ، لعبت مرة أخرى المدافع ، وقعت الجبهة. سواء عملت امس على العشب ، على الرغم من جمع العمل الفردي مع المجموعة.

فقط أحد عشر حفل ملكة جمال بيبي ، الذي هو بالفعل في عطلة، منذ لقاء تحذيرات دورة في فالنسيا. سيتم اتخاذ مكانه من قبل ناتشو . على الجانبين ، وربما لعب اربيلوا على اليمين كارفاخال تصرف في بامبلونا في آخر مع التناوب للفريق، ومارسيلو على اليسار .

في خط الوسط تعافى الثنائي كارلو يحب لاعبي خط الوسط لوكا مودريتش و تشابي ألونسو . وكان الكرواتي لا استدعت ضد شاطبة و tolosarra لعب نصف الساعة الاخير لمواكبة. بعد إصابة خضيرة ل موسم كامل ، و الجهاز الفني ويسر جدا مع التوازن الدفاعي والهجومي هذا الثنائي .

أعلى العودة أيضا إلى ملكية كريم بنزيمة ورونالدو و بالتأكيد يرافقه اسكو ، على الرغم من أنها لم تقع في المباريات الأخيرة ، وتعافى بالفعل قصارى جهده و المثبت في الملكية.

مع شك بايل
الويلزي في القطن قبل مباراة يوم الاحد . قفزت أمس إلى الميدان بسبب التهاب في الساق اليسرى بعد تعرضه لل ضربة التي تلقاها الثلاثاء الماضي . تطور اليوم وغدا سوف تملي ما إذا كان يمكن أن تقوم به في نهاية المطاف في فالنسيا ، وكذلك يعتقد انشيلوتي بعد أول الاستكشافات فعلوه البريطانيين.

الفشل في الوصول في الوقت المناسب ، يبدو أنه سيكون له بديل دي ماريا . الأرجنتيني خلفها له عدم انتظام مباريات ضد اوساسونا في مباراة الذهاب ضد و شاطبة مع هدف و أداء لافت على استاد برنابيو يوم الاربعاء.

الرجاء (العالمي) الى نهائي كأس العالم

في انجاز تاريخي تأهل نادي الرجاء البيضاوي المغربي الى المباراة النهائية من كأس العالم للاندية لكرة القدم بتغلبه على نادي اتليتيكو مينيرو البرازيلي بثلاثة اهداف مقابل هدف في اللقاء الذي اقيم مساء الاربعاء على ملعب مراكش ضمن دور النصف نهائي من مسابقة كأس العالم للاندية 2013 التي تقام في المغرب .
تقدم النادي المغربي بالنتيجة اولاً عندما سجل المهاجم المتألق محسن ياجور على الهدف الاول في الدقيقة 51 وتمكن النادي البرازيلي من ادراك التعادل عبر النجم رونالدينيو عن طريق ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 63 .
وعند الدقيقة 84 تمكن محسن متولي من تسجيل الهدف الثاني عن طريق ركلة جزاء ، وفي الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع اطلق لاعب خط الوسط فيفيان مابيدي رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثالث .
وسيلاقي نادي الرجاء في المباراة النهائية نادي بايرن ميونخ الالماني يوم السبت المقبل .

samedi 7 décembre 2013

10 مدرّبين مرشّحين لجائزة الأفضل في العالم

أعلن الاتّحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن القائمة النهائية للمدرّبين المرشّحين لنيل جائزة أفضل مدرّب في العالم لعام 2013، وضمّت القائمة 10 أسماء تألّقت مع منتخباتها وأنديتها.

ويتصدّر القائمة مدرّب المنتخب الإسباني فيسنتي دل بوسكي، الذي فاز بالجائزة العام الماضي، كما عاد مدرّب المنتخب البرازيلي لويس فيليبي سكولاري للتنافس على جائزة الأفضل في العالم بعد أن نجح في إعادة البريق لمنتخب "السامبا" وفاز معه ببطولة كأس العالم للقارات التي أقيمت في البرازيل الصيف الماضي.

من ناحية أخرى يتنافس 8 من مدرّبي الأندية العالمية على الجائزة التي يمنحها الاتّحاد الدولي كلّ عام في حفله السنوي

ويأتي المدرّب الاسكتلندي سير أليكس فيرغسون المدرّب المعتزل بعد مسيرة حافلة مع مانشستر يونايتد أنهاها بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز الموسم الماضي، كما دخل الإسباني رافاييل بينيتيز مدرّب نابولي الإيطالي السباق على الجائزة بعد أن توّج مع فريقه السابق تشلسي الإنكليزي بلقب الدوري الأوروبي، وسجّل البرتغالي جوزيه مورينيو حضوره المعتاد في الحفل رغم أنه فشل في قيادة فريقه ريال مدريد الإسباني إلى أيّ من الألقاب المحلّية الموسم الماضي، وهو الآن بصدد خوض تجربة جديدة قديمة مع تشلسي الإنكليزي.

ولم يغب الأسطورة الفرنسي أرسين فينغر عن القائمة النهائية رغم فشله في إحراز لقب مع نادي أرسنال الإنكليزي للموسم التاسع على التوالي، وبفضل قيادته لباريس سان جيرمان الفرنسي إلى التربّع على عرش الكرة الفرنسية، لم يغب الإيطالي كارلو أنشيلوتي عن قائمة الاتّحاد الدولي. كما شهدت القائمة النهائية حضور المدرّب أنطونيو كونتي بعد قيادته يوفنتوس الإيطالي للتتويج بلقب الدوري المحلّي للعام الثاني على التوالي.

ويتقدّم المدرّبان الألمانيان يوب هاينكس ويورغن كلوب كأبرز المرشّحين لنيل الجائزة، إذ قاد المدرّبان فريقيهما بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في موسم استثنائي للفريقين وللكرة الألمانية على صعيد الأندية.

ونجح يوب هاينكس في حصد ثلاثية تاريخية مع يايرن، إذ توّج بدوري أبطال أوروبا وبثنائية الدوري والكأس في ألمانيا، أما كلوب فقد حاز على إشادة الجميع بعد قيادته دورتموند إلى النهائي الأوروبي وحلوله ثانياً بعد بايرن في الدوري الألماني بفريق لا يملك نجوماً كباراً، لكن كلوب نجح في جعل الفريق كتلة متماسكة ويلعب بجماعية ملفتة جعلت كبار الأندية الأوروبية يهابون "أسود فيشتفاليا"

زيدان: انتظروا بوغبا

قال زين الدين زيدان على إمكانيات مواطنه بول بوغبا النجم الصاعد لفريق (يوفنتوس) الإيطالي
ففي تصريح أدلى به زيدان نقلته اليوم السبت صحيفة "توتو سبورت" الإيطالية أشار نجم كرة القدم العالمية سابقاً (زين دين زيدان) الى أن بوغبا سيكون له شأن كبير في المستقبل القريب
وقال زيدان "بوغبا لاعب موهوب.. لديه مميزات خاصة فهو يشبه إلى حد ما كريستيانو رونالدو"

وتابع نجم يوفنتوس وريال مدريد سابقاً قائلا: "آداء بوغبا يتطوّر بشكل سريع ومدهش، انه يبهرك بمستواه الرائع...وكما يقولون في فرنسا إنه يعيش حالياً فوق السحاب"
وتوقّع زيدان بطل العالم مع منتخب فرنسا عام 1998 أن يحقّق بوغبا نجاحاً مع "الديوك" في مونديال البرازيل، وقال" ستكون الأنظار مسلّطة عليه في كأس العالم بالبرازيل سيكون من بين اللاعبين الشباب الأكثر تألّقاً ".
يذكر أن بوغبا المتألّق مع يوفنتوس هذا الموسم توّج مؤخّراً بجائزة الفتى الذهبي لعام 2013 والتي تمنحها صحيفة "توتو سبورت" الايطالية المقرّبة من فريق 

قرعة كأس العالم في البرازيل

اليوم في كوستا دو ساويبي النار، والذي يقع في دوس كوكيروس على ساحل ولاية باهيا البرازيلية، قرعة نهائيات كأس العالم التي ستعقد في البرازيل في الفترة من 12 يونيو حتى 13 يوليو عام 2014

jeudi 5 décembre 2013

55 % من الألمان يرشحون المانشفت للقب المونديال




يرى 55 بالمئة من الألمان أن منتخب بلادهم سيفوز بلقب كأس العالم 2014 في البرازيل، طبقاً لاستطلاع رأي أجراه معهد "يوغوف" لصالح وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ
وأظهر الاستطلاع أن 29 بالمئة فقط يعتقدون أن الـ"مانشفت" لن يفوز باللقب العالمي بينما فضّل 16 بالمئة عدم الإدلاء برأيهم
وأظهر الاستطلاع أيضاً الشعبية الطاغية للوف والثقة الكبيرة التي يحظى بها بين المشجعين الألمان حيث يرى 21 بالمئة فقط من المشاركين في الاستطلاع أنه يتعين عليه ترك منصبه إذا لم يصل المنتخب لدور الثمانية في البطولة

رونالدو يرشح 3 منتخبات لنيل اللقب العالمي


يعتقد نجم كرة القدم البرازيلي السابق رونالدو أن لقب كأس العالم 2014 في البرازيل محصور بين البرازيل وألمانيا وإسبانيا.
وقال رونالدو في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "في رأيي.. هؤلاء هم الثلاثة المفضلون.. أعتقد أنهم المرشحون الأقوى في هذه النسخة من المونديال".
وما من شك في أن وجهة نظر رونالدو لها ثقلها، بما أنه سبق له الفوز بلقب كأس العالم في دورتي 1994 و2002، وهو أيضاً الهدّاف التاريخي للمونديال برصيد 15 هدفاً.
وأضاف رونالدو: "الألمان مرشحون دوماً عندما يشاركون في كأس العالم، خاصة عندما يواجهون البرازيل في النهائي.. وحتى قبل هذا، هذه مباريات لا يمكن التنبؤ بنتيجتها".
وتغلب المنتخب البرازيلي على نظيره الألماني في نهائي مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، وهي المباراة التي توجت المسيرة الكروية الحافلة لرونالدو.
وقال رونالدو: "أرى أن المنتخب البرازيلي غاية في القوة خاصة بعد كأس القارات، عندما لعب الفريق بشكل جيد وفاز، ولكني أرى أيضاً أن المنتخب الألماني قوي جداً، بالاضافة إلى المنتخب الإسباني.. هؤلاء هم المرشحون للقب من وجهة نظري".
ويوجد رونالدو حالياً في منتجع كوستا دو ساويبي شمال شرق البرازيل ترقباً لقرعة المونديال التي تجرى الجمعة.
ويعتقد رونالدو الفائز بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل لاعب في العالم مرتين، عامي 1997 و2002، أن جائزة هذا العام ستذهب إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي هداف برشلونة الاسباني، للعام الخامس على التوالي، خلال الحفل الذي يقيمه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في مدينة زيوريخ السويسرية يوم 13 كانون الثاني/يناير المقبل.
وأكد رونالدو: "أعتقد أن ميسي سيفوز بالجائزة مرة أخرى (خامسة)".
ولكن النجم البرازيلي لم يستبعد إمكانية تتويج البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريـال مدريد الإسباني بالجائزة رغم أنه لم يفز بأي بطولة الموسم الحالي.
وقال رونالدو، "مثله مثل ميسي، ظهر رونالدو بشكل مذهل على مدار أعوام عدة، هذه هي المعايير الفردية، إذا ظل اللاعب على نفس مستواه طوال العام فهو يستحق الجائزة، حتى لو لم يفز بأي لقب".
وتابع رونالدو النجم السابق لبرشلونة وريـال مدريد وعديد من الأندية الأوروبية الأخرى: "في الواقع، إذا ما فاز اللاعب بألقاب، فهذا يعني أنه بمثابة عنصر حسم لفريقه، ولكني اعتقد أن كريستيانو يستحق الجائزة، مثله مثل ميسي".
وأكد رونالدو الذي زاد وزنه بشكل واضح، "إنهما (ميسي ورونالدو) بكل تأكيد أفضل لاعبين في العالم.. بشكل أكبر بكثير من أي لاعب آخر.. بصرف النظر عن هوية الفائز بالجائزة، سيكون الحذاء الذهبي في أيدي أمينة".
ويعتقد رونالدو أن إصابة ميسي بتمزق في عضلات الساق اليسرى في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي والتي ستحرمه من نزول الملاعب لنحو ثمانية اسابيع، من شأنها أن تساعد النجم الأرجنتيني على "إعادة شحن بطارياته".
وختم الأسطورة البرازيلي حديثه مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بالقول: "خاض ميسي عدداً هائلاً من المباريات على مدار خمسة أعوام.. إنه النجم الأول في عالم كرة القدم.. والآن بعد هذه الإصابة قد يحصل على راحة ويعيد شحن بطارياته".

حامل اللقب يتقدّم في الكأس وروبن يُصاب


أكملت فرق بايرن ميونيخ حامل اللقب وباير ليفركوزن واينتراخت فرانكفورت وفولفسبورغ اليوم الأربعاء عقد الفرق المتأهلة إلى الدور ربع النهائي لمسابقة كأس المانيا لكرة القدم.
في الدور الثالث اليوم الأربعاء، فاز بايرن ميونيخ على مضيفه أوغسبورغ بهدفين نظيفين لجناحه الدولي الهولندي آريين روبن (4) وتوماس مولر (78)، وباير ليفركوزن على مضيفه فرايبورغ بهدفين للنيوزيلندي روبي كروزه (1) وإيمري كان (77) مقابل هدف لماتياس غينتر (20)، واينتراخت فرانكفورت على ضيفه ساندهاوسن (درجة ثانية) باربعة أهداف للإسباني خوسيه لويس ماتو "خوسيلو" (19 و49 و90) والتشيكي فاتشلاف كادليتش (72) مقابل هدفين لسيباستيان روده (64 خطأ في مرمى فريقه) وسايمون توتينغ (66)، وفولفسبورغ على ضيفه اينغولشتادت (ثانية) بهدفين للبرازيلي ناندو (66) والكرواتي ايفيكا اوليتش (89) مقابل هدف للبرازيلي كايوبي (17).
ولحقت الفرق الأربعة بهامبورغ وهوفنهايم وبوروسيا دورتموند وكايزرسلاوترن (ثانية) التي حجزت بطاقاتها أمس الثلاثاء.

إصابة روبن

                 
وتعرض جناح الفريق البافاري روبن لإصابة في الركبة اليمنى بدت أنها ليست بسيطة، فتم استبداله بمولر بانتظار ما ستشكفه الفحوصات المقتدمة، علماً أن صفوف ميونيخ اليوم شهدت عودة الجناح الفرنسي فرانك ريبيري منتضف الشوط الثاني

سان جيرمان يخسر لأول مرة هذا الموسم


تلقى باريس سان جيرمان خسارته الأولى هذا الموسم عندما هُزم أمام مستضيفه إيفيان 0-2 الأربعاء في المرحلة السادسة عشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.
فعلى ملعب "بارك دي سبور" في أنيسي وأمام 10 آلاف متفرج سجل لإيفيان كلارك نسيكولو 75 والسنغالي بابي أمادو سوغو 87 ليرتفع رصيده إلى 19 نقطة ويتقدم إلى المركز الخامس عشر، مقابل بقاء رصيد فريق العاصمة الفرنسية عند النقطة 37 بعدما ضيّق ليل الثاني الخناق عليه أمس بفوزه على مرسيليا 1-0 ووصوله إلى النقطة 36.
ودفع سان جيرمان غالياً ثمن الفرص التي أهدرها في الشوط الأول حيث سنحت أمامه 8 فرص حقيقية مقابل واحدة لأصحاب الأرض الذين قدموا شوطاً ثانياً رائعاً.
وهي الخسارة الأولى لباريس سان جيرمان بعد 36 مباراة في مختلف المسابقات و26 مباراة في الدوري المحلي وتحديداً منذ خسارته أمام مضيفه رين 0-1 في 2 آذار/مارس الماضي

الخسارة تبعد سانت إتيان عن المركز الخامس
من جهته، فشل سانت إتيان في استعادة المركز الخامس من نانت بخسارته أمام مضيفه رين 1-3 على ملعب "لاروت دو لوريان" وأمام 17139 متفرجاً.
وسجل الأرجنتيني سيلفيو روميرو (33 و68) ورومان اليساندريني (55) أهداف رين، والتركي مولود اردينغ (90+3) هدف سانت إتيان.
وتراجع سانت إتيان إلى المركز السادس بعدما تجمّد رصيده عند 24 نقطة بفارق نقطتين خلف نانت الذي كان تغلب على ضيفه فالنسيان 2-1 أمس الثلاثاء في افتتاح المرحلة، فيما ارتقى رين إلى المركز الحادي عشر برصيد 21 نقطة.

بوردو يستغل الموقف
واستغل بوردو تعثر سانت إتيان ولحق به إلى المركز السادس (يتأخر عنه بفارق الأهداف) بتغلبه بعشرة لاعبين على مضيفه غانغان 1-0 على ملعب "رودورو" وأمام 15 ألف متفرج.
ويدين بوردو بفوزه إلى جوليان فوبير الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 26.
ولعب بوردو بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 54 اثر طرد لاعبه الأرجنتيني لوكاس أوربان لتلقيه الإنذار الثاني.
ورفع بوردو رصيده إلى 24 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام باستيا الذي أهدر فوزاً في التناول على مضيفه أجاكسيو وتعادل 1-1 في الوقت القاتل على ملعب "فرانسوا كوتي".
وافتتح باستيا التسجيل عبر فلوريان راسبنتينو في الدقيقة التاسعة، وادرك البرازيلي إدواردو التعادل في الدقيقة 82.
وبقي أجاكسيو في المركز التاسع عشر قبل الاخير بفارق نقطة واحدة أمام سوشو صاحب المركز الأخير الذي مُني بخسارته الثانية على التوالي والخامسة في مبارياته الثماني الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز، وذلك بسقوطه أمام ضيفه رينس 0-2 على ملعب "اوغوست بونال".
وسجل كريستوفر غلومبار (16) وبرانس اونيانغ (86) الهدفين.
ولم تكن حال مونبلييه بطل الموسم قبل الماضي أفضل من سوشو ومُني بخساره الرابعة في مبارياته السبع الأخيرة التي لم يحقق فيها أي فوز، وذلك بسقوطه أمام ضيفه لوريان 0-2 أيضا على ملعب "لاموشون" وأمام 10 آلاف متفرج.
وسجل ماكسيم بارثيلم (48) والكاميروني فانسان ابو بكر (90+4 من ركلة جزاء) الهدفين.
وتراجع مونبلييه إلى المركز السابع عشر برصيد 15 نقطة مقابل 20 نقطة للوريان الثاني عشر.
وتختتم المرحلة غداً الخميس، فيلعب ليون مع تولوز.

نوايا قديمة وولادات متعسّرة

تعود أولى محاولات إقامة بطولة عالمية للأندية لأكثر من مئة عام، إذ تشير سجلات الفيفا، إلى أنه وفي عام 1909 تبارت أندية من إنكلترا وسويسرا وألمانيا وإيطاليا في بطولة، استضافتها آنذاك تورينو الإيطالية، تحت مُسمى "كأس السير توماس ليبتون"الرجل الاسكتلندي الذي أسّس الماركة الشهيرة لشاي ليبتون 1848، 1931)، وفاز بها نادي الهواة الإنكليزي ويست أوكلاند (أغلب لاعبيه من عمال مناجم الفحم).
وتعسّرت جميع محاولات الأندية لتنظيم بطولة عالمية رسمية في النصف الثاني من القرن الماضي، باستثناء بعض البطولات التي لم تعمّر كثيراً، ولم تنتزع اعترافاً رسمياً من الفيفا، لكنها كانت نواةً لبطولات قادمة.
وضغطت أندية لاتينية عديدة مدعومة بصحافتها المحلية (خصوصاً من البرازيل)، لإقامة بطولة عالمية ربما لشعور هذه الأندية أنها قادرة على تحدّي نظرائها أوروبا "المغرورة".

     كأس توماس ليبتون

كأس العالم للأندية صراع لاتيني أوروبي

في الحادي عشر من شهر كانون الأول/ ديسمبر ستتحول أنظار العالم الكروي إلى مدينة أغادير المغربية لمشاهدة انطلاقة كأس العالم للأندية التي سيستضيفها المغرب حتى الـ21 من الشهر الحالي
وهنا نستعيد أبرز محاولات الأندية لتنظيم منافسات ذات طابع عالمي فيما بينها، وصولاً إلى البطولة بشكلها الحالي

"توهّج" سواريز ...

قاد الأوروغوياني لويس سواريز ليفربول إلى فوزه الأول في ثلاث مباريات على ضيفه نوريتش سيتي (5-1) على ملعب "أنفيلد رود".
وغاب عن فريق المدرب براندن رودجرز هدّافه دانيال ستاريدج إذ سيفتقده 8 أسابيع. وزجّ رودجرز بالمدافع الدنماركي دانيال آغر بدلاً من الإيفواري كولو توريه وبالبرازيلي العائد فيليب كوتينيو.
وقضى الفريق الأحمر مبكّراً على أحلام ضيوفه بعد تسديدة ذكية وساحرة من أكثر من 30 متراً سكنت المقص الأيسر لمرمى حارس نوريتش جون رودي (15).
وعزّز سواريز الفارق من ركنية لكوتينيو تابعها بيسراه طائرة في مرمى نوريتش (28).
ولم يكتف سواريز بهدفين جميلين، فسدّد كرة رائعة بيمينه هزّت شباك نوريتش للمرة الثالثة (34)، ليسجّل الـ"هاتريك" الثالث له في مرمى نوريتش.
ولم يكتف سواريز بثلاثية بل حقّق السوبر هاتريك وبأسلوبه الرائع الاعتيادي (74).
وردّ نوريتش بهدف الشرف لبرادلي جونسون (83)، قبل أن يعمّق رحيم سترلينغ الفارق مجدّداً (88)، ليرفع ليفربول رصيده إلى 27 نقطة بالمركز الرابع بالتساوي مع إيفرتون.
من جهته، قلب توتنهام تأخّره أمام مضيفه فولهام إلى فوز (2-1) هو الأول له في خمس مباريات، بهدفين للروماني فلاد تشيريشيس (73) والألماني لويس هولتبي (82)، مقابل هدف للإيراني إشكان ديجاغاه (56).
وبعد فوزه في أربع مباريات متتالية، مُني نيوكاسل يونايتد بخسارة أولى أمام مضيفه سوانسي سيتي بثلاثية حملت توقيع نايثن داير (45+1) والفرنسي ماتيو دوبوشي (69 خطأ في مرمى فريقه) وجونجو شيلفي (81).
وتكبّد ساوثمبتون مفاجأة بداية الموسم خسارة ثالثة على التوالي أمام ضيفه أستون فيلا بهدفين لجاي رودريغيز (48) والإيطالي بابلو دانيال أوسفالدو (69) مقابل ثلاثية لغابريال أغبونلاهور (15) والتشيكي ليبور كوزاك (64) وفابيان دلف (80
كما تعادل ستوك سيتي مع ضيفه كارديف سيتي من دون أهداف.

سيتي دون عناء

في مباراة أخرى تأخّر انطلاقها ربع ساعة بسبب زحمة سير خانقة، سقط وست بروميتش ألبيون على أرضه أمام مانشستر سيتي (2-3) على ملعب "ذي هوثورنز".
وبكّر الأرجنتيني سيرخيو أغويرو بالتسجيل لفريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني من مسافة قريبة (9)، قبل أن يضاعف الإيفواري يحيى توريه الأرقام بعد تمرير من الصربي ألكسندر كولاروف (24)، ثم قضى سيتي على آمال خصمه عبر توريه مجدّداً ومن نقطة الجزاء (74). وقلّص الخاسر الفارق في نهاية المباراة بهدف عن طريق الخطأ من الحارس الروماني لسيتي كوستيل بانتيليمون (85)، ثم بهدف ثان للنيجيري فيكتور إنيشيبي (90+4).

تشلسي ينجو من كمين ساندرلاند














في مباراة مجنونة على ملعب الضوء، عاد تشلسي إلى لندن بفوز بالغ الأهمية على سندرلاند الأخير (4-3
ويقدّم الفريق اللندني مستويات متباينة في الآونة الأخيرة وهو مُني بخسارة أمام بال السويسري (0-1) منتصف الأسبوع في مسابقة دوري أبطال أوروبا قبل أن يحوّل تخلّفه (0-1) في الشوط الأول أمام ضيفه ساوثهامبتون إلى فوز (3-1) الأحد الماضي.
وغاب عن تشكيلة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الثنائي البرازيلي المدافع دافيد لويز ولاعب الوسط أوسكار أفضل مسجّل للفريق.
ويعدّ هذا الفوز الـ16 لتشلسي في المباريات الـ17 الأخيرة على ساندرلاند، فيما أخفق الأوروغوياني غوستافو بوييت لأول مرة على أرضه بعد 3 انتصارات في كلّ المسابقات.
وافتتح المضيف التسجيل بعد ركلة حرة وصلت إلى الأميركي جوزيه ألتيدور الذي أطلقها يسارية قوية في مرمى الحارس التشيكي بتر تشيك (14). ولعب ألتيدور أساسياً في المباراة على حساب المهاجم الاسكتلندي ستيفن فليتش.
ولم يتأخّر البلوز في معادلة الأرقام، بعد تمريرة عرضية بحرفنة من صانع الألعاب البلجيكي إدين هازار عكسها المخضرم فرانك لامبارد برأسه في مرمى الحارس الإيطالي فيتو مانوني (17

وقلب تشلسي تأخّره بهدف رائع من هازار بعدما تلاعب بالدفاع وأطلق من حافة المنطقة كرة صاروخية في المرمى (36
واشتعلت المباراة في الشوط الثاني عندما استغلّ المدافع الأيرلندي جون أوشي فشل دفاع تشلسي في إبعاد ركنية فسدّدها في المرمى مسجّلاً هدف التعادل (50
ولعب هازار دور المنقذ مجدّداً بعد استلامه كرة لامبارد، قبل أن يسجّل هدفه الثاني في المباراة (62)، معوّضاً إخفاق الإسباني فرناندو توريس مرتين والذي استبدله مورينيو بالسنغالي ديمبا ب.
ومن نيران صديقة، سجّل فيل باردسلي هدف تشلسي الرابع بعد كرة عرضية (84)، قبل أن يستمرّ حبس الأنفاس بهدف ثالث لساندرلاند عن طريق باردسلي بالذات الذي عوّض سريعاً إثر ركنية (86)، لكن تشلسي حافظ على النقاط الثلاث وعبّر مدربه مورينيو بعد اللقاء عن رضاه الدفاعي عن فريقه معتبراً أنّه "قدّم أفضل أداء له هذا الموسم خارج أرضه.

"رباعي القمّة بلا مشاكل وإيفرتون يتنكّر لصديق الأمس"

واصل أرسنال ريادته لفرق البريميرليغ عقب تحقيقه فوزاً جديداً، لينسج ملاحقوه على ذات منواله، في حين سقط المدرب الإسكتلندي ديفيد مويز وفريقه الجديد مانشستر يونايتد حامل اللقب أمام فريقه السابق إيفرتون بهدف دون رد اليوم الأربعاء في المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الإنكليزي الممتاز.
وتغلّب "المدفعجية" على ضيفهم هال سيتي بثنائية نظيفة ووصيفه تشلسي على مضيفه سندرلاند بصعوبة (4-3)، ومانشستر سيتي الثالث على وست بروميتش ألبيون (3-2)، وسحق ليفربول الرابع ضيفه نوريتش سيتي (5-1)، بينها سوبر هاتريك لهدّافه الأوروغوياني "المتوهّج" لويس سواريز، فرفع الأول رصيده إلى 34 نقطة مقابل 30 نقطة لتشلسي و28 نقطة لسيتي و27 نقطة لليفربول وإيفرتون، وابتعد المدفعجية بفارق 12 نقطة عن يونايتد تاسع الترتيب.

أرسنال يعزّز زعامته
من جانبه، عزّز أرسنال صدارته بفوزه على ضيفه هال سيتي الواقع في وسط الترتيب (2-0).
وحقّق الفريق اللندني فوزه الثالث على التوالي، منذ خسارته أمام مانشستر يونايتد (1-0)، والحادي عشر هذا الموسم.
ونجح رجال المدرب الفرنسي أرسين فينغر في تحقيق الفوز لرفع المعنويات قبل أربع مواجهات ساخنة متتالية أمام إيفرتون ومانشستر سيتي وتشلسي في المراحل الثلاث المقبلة ونابولي الإيطالي في مسابقة دوري أبطال أوروبا.
ويعدّ هذا الفوز التاسع في آخر عشر مباريات لأرسنال على هال سيتي في كل المسابقات.
من جهته، عجز هال سيتي الذي يضمّ المصريّين أحمد المحمّدي ومحمد ناجي جدّو في تحقيق فوز جديد بعد فوزه التاريخي على ليفربول (3-1) الأحد الماضي.
على ملعب "الإمارات"، دفع المدرب الفرنسي أرسين فينغر بالمهاجم الاحتياطي الدنماركي نيكلاس بندتنر أساسياً بدلا من الفرنسي أوليفييه جيرو، فكافأه الأخير بسرعة على خياره وسجّل هدف الافتتاح بعد ثلاث دقائق فقط برأسه بعد عرضية من الويلزي المتألق أرون رامسي.، مع العلم أنّ هذه أول مباراة يخوضها بندتنر أساسياً مع أرسنال منذ آذار/مارس 2011.
وفي ظلّ غياب ظهير أرسنال الفرنسي باكاري سانيا بسبب الإصابة وحلول كارل جنكينسون بدلاً منه، استحقّ المدفعجية الهدف الثاني بعد تمريرة من رامسي تابعها الألماني مسعود أوزيل بذكاء في المرمى 


...عربون الصداقة

على ملعب "أولد ترافورد" خاض مويز مباراته الأولى ضدّ فريقه السابق منذ تعاقده مع "الشياطين الحمر" مطلع الصيف الماضي.
وأمضى مويز (50 عاماً) 11 موسماً على رأس الإدارة الفنية لإيفرتون وتحديداً منذ 2002، قبل أن يتعاقد معه يونايتد الصيف الماضي خلفاً للأسطورة مواطنه أليكس فيرغسون المعتزل والذي كان حاضراً في المدرّجات.
ومن تسديدة قوية للبلجيكي كيفن ميرالاس بيمناه من حافة المنطقة أبعدها الإسباني دافيد دي خيا إلى ركنية، حصل إيفرتون على أولى فرصه في المباراة (9
وكاد يونايتد يفتتح التسجيل بتسديدة زاحفة للاعب إيفرتون السابق واين روني ارتدّت من الدفاع واصطدمت بالقائم الأيسر لحارس المرمى الأميركي المخضرم تيم هاورد (29). بعدها تسديدة يسارية قوية للبلجيكي روميلو لوكاكو من داخل المنطقة أبعدها دي خيا إلى ركنية (41)، أهدر إثرها روني فرصة على باب المرمى عندما مرّت الكرة بين قدميه (43
في الشوط الثاني، انفرد الإسباني جيرارد ديلوفو بالحارس دي خيا لكنّه سدّدها ضعيفة بين يديه (69)، ردّ عليها عدنان يانوزاي بكرة قوية أبعدها الحارس إلى ركنية (70
وسنحت بعدها فرصة ذهبية ليونايتد لافتتاح التسجيل بعد رأسية من الظهير الفرنسي باتريس إيفرا أبعدها هاورد إثر ركنية فتهادت على رأس داني ولبيك الذي تابعها في العارضة (71
وفي وقت كان يونايتد يستحوذ على الكرة، وصلت الأخيرة إلى لوكاكو داخل المنطقة فاستدار حول نفسه وعكسها أرضية تخطّت دفاع المضيف ووصلت إلى الكوستاريكي براين أوفييدو الذي سدّدها بيسراه زاحفة داخل مرمى دي خيا مُدخلاً جمهور مسرح الأحلام في حالة صدمة (86)، إذ حقّق إيفرتون أوّل فوز له في أرض يونايتد منذ عام 1992 وبقي الفريق الأقل خسارة في الدوري إذ سقط مرة واحدة أمام مانشستر سيتي (1-3

فيرنانديز يستقيل من تدريب مونبيلييه

قدّم المدرّب الفرنسي جان فيرنانديز استقالته من تدريب فريق مونبيلييه الفرنسي لكرة القدم، الذي ينافس ضمن دوري الدرجة الأولى الفرنسية لكرة القدم "ليغ 1" بحسب ما انفردت به صحيفة "ليكيب" المتخصّصة اليوم الخميس.

فبعد مرور سبع مراحل متتالية في الدوري دون أن يحقّق بطل موسم 2011-2012 أيّ فوز وخسارته الأخيرة يوم الأربعاء أمام لوريان صفر-2 على أرضه، قرّر المدرّب فيرنانديز أن يأخذ خطوة الاستقالة من تدريب الفريق بعين الاعتبار.

يُذكر أن فيرنانديز (59 عاماً) أستلم زمام الأمور في مونبيلييه الصيف الماضي خلفاً لرينيه جيرار، ومن المتوقّع أن يعقد مؤتمراً صحفياً في وقت لاحق اليوم الخميس للإعلان عن خطوته تلك.

ويقبع مونبيلييه في المركز السابع عشر في ترتيب الدوري الفرنسي بعد 16 مرحلة برصيد 15 نقطة فقط.

سواريز يدمر نوريتش برباعية

سحق نادي ليفربول ضيفه نادي نوريتش سيتي بخمسة اهداف مقابل هدف في اللقاء الذي اقيم مساء الاربعاء على ملعب الانفيلد ضمن الجولة الرابعة عشرة من منافسات الدوري الانجليزي لكرة القدم .
جاءت اهداف الريدز  عبر الهداف الاورغوياني لويس سواريز بتسجيله اربعة اهداف (سوبر هاتريك ) في الدقائق 15 و 29 و 35 و74 . واضاف لاعب خط الوسط رحيم ستارلينغ الهدف الخامس في الدقيقة 88 .
فيما جاء هدف النادي الضيف الوحيد عبر عبر برادلي جونسون في الدقيقة 83 .
وبهذا الفوز رفع ليفربول رصيده الى النقطة 27 في المركز الرابع ، فيما تجمد رصيد نوريتش سيتي عند النقطة 14 في المركز السادس عشر

mercredi 4 décembre 2013

أزمة النجوم ..!

من المؤكد ان السنوات الماضية كان برشلونة هو الاسم الاول في اوروبا والعالم لسبب بسيط وهو ان من يخدم الفريق هم ابناء النادي وهم من يقاتلون من اجله ، في الوقت الراهن الامور تبدلت وتحديدا بعد ان ترأس السيد روسيل قيادة النادي فهناك الكثير من القرارات التي اتت نتائجها بشكل سلبي على اللاعبين وعلى الفريق بشكل عام .
برشلونة حاليا لا يزال في الصدارة على الرغم من تذبذب المستوى والخسائر إلا ان الفريق لم يتراجع كثيرا ، ولكن المختصين في هذا النادي يؤكدون بأن هناك ازمة حقيقيه ان لم تكن حدثت فهي في طريقها للحدوث .
المشكلة الاولى افضل لاعب في العالم فهو لم يستطيع ان يقدم المأمول منه خلال عام 2013 ولعل الامر المفزع هو ان اللاعب بدأ يعاني من تكرار الاصابات بشكل متكرر وحتى تعافيه منها بطيء نوعا ما ، ميسي ليس هو ميسي 2009 او 2010 حيث وصل الى قمة مستواه والى قمة مستوى اللاعبين في العالم اجمع ، اللاعب حاليا يفكر في زيادة راتبه مع النادي والعروض مغرية وكبيرة ، والنادي لا يملك السيولة الكافية لكي يصل براتبه الى مستويات عاليه جدا ، وبالتالي الاشهر القادمة حتما سيكون هناك توافق او اتفاق بين الطرفين للإيجاد حل لهذه المشكلة .
المشكلة الثانية بكل تأكيد هو اغلى صفقات برشلونة هذا الصيف.. البرازيلي نيمار الذي كان يأمل الكثير ان يكون بديلا ناجحا لميسي ، ولكن وبكل اسف كان العكس تماما حيث ان اللاعب لم يقدم حتى ربع مستويات ميسي في بداياته ،نيمار اتى بمبلغ كبير ويتحصل على راتب عالي جدا والأكثر من ذلك حقوق الاعلان يملكها اللاعب كاملة بالتالي برشلونة لم يتحصل على الاستفادة منه بالشكل المثالي ، لا على المستوى الرياضي وسط الملعب ولا على المستوى المادي من اجل دخل النادي .
في حال انتهى هذا الموسم دون ان يجني النادي اي بطولة كبرى الدوري او دوري الابطال ربما يكون هناك قرار كبير هذا الصيف ، اصرار ميسي على زيادة راتبه او استمرار نيمار على مستواه ..! حتما سيكون احدهما خارج النادي هذا الصيف .